وعظ بعض القصاص فقال اذا كان يوم القيامة خرج من النار رأس عظيم من صفته كذا وكذا وفي المجلس رجل يميد من الخوف فقال له ما الذي بك بك اتنكر قدرة الله قال لا بل أني رجل مزين فلو كلفت حلق هذه الرأس كيف كنت أعمل سمع بعض المغفلين ان صوم يوم عاشوراء يعدل صوم سنة فصام الى الظهر وأكل وقال يكفيني ستة أشهر اعترض الاسد قافلة فرآه رجل منهم فخر الى الارض فركبه الاسد فشد القوم بأجمعهم على الاسد واستنقذوه فقالوا له ما حالك قال لا بأس علي ولكن خرى الاسد في سراويلي دخل بعض المغفلين حماما وقد بخر فظن غبارا فقال للقيم كم قلت لك لا تغبر يوم ادخل الحمام مات لابي العطوف ابن فقال للحفار أضجعه على جنبه الايسر فانه أهضم للأكل وحضر رجل مع قوم في جنازة رجل فنظر الى اخ الميت فقال هذا الميت أم اخوه قال المأمون لمحمد بن العباس ما حال غلتنا بالأهواز وسعرها قال أما متاع امير المؤمنين فقائم على سوقه وأما متاع ام جعفر فمسترخ فقال أغرب لعنك الله اشترى لقمان بن محمد فروا فقال أرى شعره قصيرا أترى ينبت قال أبو العيناء كنت بحمص فمات لجار لي بنت فقيل له كم لها قال ما أدري ولكنها ولدت أيام البراغيت قال الاصمعي قلت لرجل اين كنت قال ذهبت في جنازة ابن فلان قلت فأي ولده كان قال كانوا اثنين فمات الاوسط