هذا الابطاء فصعدوا اليه فاذا به يقلب الماء في بيت الماء فقال كلفتموني أن أملأ هذا وما أظنه يمتلىء في شهر حكى لي بعض أصدقائنا قال كان عندنا رجل أتهم بسرقة فأخذ وجرت له قصة فجاءني بعد أيام فقال لي عندك الخبر مضيت الى المنجم فاعطيته قطعة فحسب لي وقال والله إنك بريء مما اتهمت به وإنك ما سرقت شيئا رأى بعضهم جنازة قد اقبلت فقال ربي وربك الله لا إله إلا الله فقال آخر أخطأت إذا رأيت جنازة فقل اللهم ألبسنا العافية فتشاجرا في ذلك فاحتكما الى آخر فقال إذا رايتم جنازة فقولوا سبحان الله من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته قال منجم لرجل من أهل طرسوس ما نجمك قال التيس فضحك الحاضرون وقالوا ليس في النجوم والكواكب تيس قال بلى قد قيل لي وأنا صبي منذ عشرين سنة نجمك الجدي فلا شك انه قد صار تيسا منذ ذلك الوقت كان بعض الكتاب غلام فأمسى السيد عند بعض اصدقائه فقال للغلام اذهب الى البيت هات شمعة فقال يا سيدي أنا لا أجسر أذهب وحدي في هذا الوقت فأحب أن تقوم معي حتى أحمل الشمعة وأجيء معك وقال رجل لغلام هات نارا واشعلها قال يا مولاي لأي شيء تريد النار قال أريد أتخذ عصيدة فقال يا مولاي لقمني حتى أجيء بالعجلة لكم رجل رجلا فصاح أدميتني فلم ير دما فقال اين الدم فقال أنا أرعف من داخل وقع رجلان على قافلة فيها ستون رجلا فأخذوا ما لهم وثيابهم فقيل لبعضهم كيف غلبكم رجلان وأنتم ستون فقال أحاط بنا واحد وسلبنا الآخر كيف نعمل