سئلت امرأة عن حرفة زوجها فقالت متولي اخراج المساكين من المسجد الجامع وقد أرجعت له المقصورة قيل لبعضهم كل قال ما بي أكل لأني أكلت قليل أرز فأكثرت منه جاء قوم الى رجل من الوجوه يسألونه كفنا لجارية له ماتت فقال ما عندي شيء فتعودون قالوا فنملحها الى ان يتيسر عندك شيء سئل بعض المشايخ المغفلين اتذكر ان حج الناس في رمضان ففكر ساعة ثم قال بلى أظن مرتين أو ثلاثة قيل لمغفل كيف دملك سكن وجعه قال والله ما أرى اسألوا امي قال بعض الناس لمملوكه أخرج وانظر هل السماء مصحية او مغيمة فخرج ثم عاد فقال والله ما تركني المطر أنظر هل هي مغيمة أم لا قال بعضهم لآخر وكان أحمق المستشار مؤتمن وأني أريد ان اغسل ثيابي غدا افترى تطلع الشمس ام لا جاء رجل الى ابي حكيم الفقيه وانا حاضر ومع الرجل ابنته ليزوجها من رجل فقال له الشيخ أبكر ابنتك أم ثيب فقال والله يا سيدي ما هي لا بكر ولا ثيب ولكنها وسطة فقال الشيخ فأيش هي عوان بين ذلك فضحك الجماعة وذلك الوالد لا يدري عن إبي محمد بن معروف قال كان يلزمني فتى نصراني حسن الخط مليح الشعر إلا أنه كان سوداويا فحكم لنفسه انه يموت في اليوم الفلاني فجاء ذلك اليوم وهو صحيح فخاصم امرأته وترقى الشر بينهما الى أن أخذ عمود الهاون ودق به رأسها فماتت فجزع جزعا شديدا فقال قد علمت أنه يوم قطع علي ولا بد أن أموت فيه والساعة يجيء أصحاب الشرطة فيأخذوني فيقتلوني