وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

المسمى بدلائل القرب للسيد مصطفى البكري والازهار المتأثرة في الاحاديث المتواترة وتحفة العيد في كراس وتفسير سورة يونس على لسان القوم ولقطة العجلان في ليس في الامكان أبدع مما كان والقول الصحيح في مراتب التعديل والتجريح والتحبير في الحديث المسلسل بالتكبير والامالي الحنفية في مجلد والامالي الشيخونية في مجلدين ومعالرف الابرار فيما للكنى والالقاب من الاسرار والعقد المنظم في أمهات النبي A والفوائد الجليلة على مسلسلات ابن عقيلة والجواهر المنيفة في أصول أدلة مذهب الامام أبى حنيفة مما وافق فيه الائمة الستة والنفحة القدسية بواسطة البضعة العيدروسية وحكمة الاشراق الى كتاب الآفاق وشرح الصدر في شرح أسماء أهل بدر والتفتيش في معنى لفظ درويش ورفع نقاب الخفا عمن انتمى الى وفاء أبيوفا وبلغة لاريب في مصطلح آثار الحبيب واعلام الاعلام بمناسك حج بيت الله الحرام ورشف سلاف الرحيق في نسب حضرة الصديق والقول المبتوت في تحقيق لفظة ياقوت ولقط الآلي من الجوهر الغالى وهى في أسانيد الاستاذ الحفنى وكتب له اجازته عليها سنة قدومه الى مصر وهدية الاخوان في شجرة الدخان واتحاف سيد الحى بسلاسل بنى طى وترويح القلوب بذكر ملوك بنى أيوب ونشوة الارتياح في بيان حقيقة الميسر والقداح وغير ذلك مما رق وراق وكلها حلت محل القبول والاستحسان لدى الحذاق ولم يزل يخدم العلم ويحرص على جمع الفنون التى أغفلها المتأخرون كعلم الانساب والاسانيد وتخاريج الاحاديث واتصال طرائق المحدثين المتأخرين بالمتقدمين وألف في ذلك كتاب ورسائل ومنظومات وأراجيز جمة ثم انتقل الى منزل بسويقة اللالا وذلك في أوائل سنة 1189 فاقبل عليه أكابر تلك الخطة وأعيانها ورغبو في معاشرة لانه كان لطيف الشكل والذات حسن الصفات بشوشا بسوما وقورا محتشما فكان يعتم مثل أهل مكة عمامة منحرفة بشاش أبيض ولها عذبة مرخية على قفاء ولها حبكة وشراريب حرير طولها قريب من فتر وكان ربعة نحيف البدن ذهى اللون متناسب الاعضاء معتدل اللحية قد وخطه الشيب في أكثرها مترفها في ملبسه مستحضرا للنوادر والمناسبات ذكيا فطنا واسع الحفظ عارفا باللغة التركية والفارسية فاستأنس به أهل تلك الخطة وأحبوه وصار يعظهم ويفيدهم بفوائد ويجيزهم بقراءة أوراد وأحزاب فتناقلوا خبره وحديثه فأقبل عليه الناس من كل جهة فشرع في املاة الحديث على طريق السلف في ذكر الاسانيد والرواة والمخرجين من حفظه على طرق مختلفة وكل من قدم عليه يملى عليه الحديث المسلسل بالاولية وهو حديث الرحمة برواته ومخرجيه ويكتب له سندا بذلك واجازة بسماع الحاضرين فيعجبون من ذلك ثم ان بعضا من أفاضل علماء الازهر ذهبوا إليه وطلبوا منه اجازة فقال لهم لابد من قراءة أوائل الكتب واتفقوا على الاجتماع بجامع شيخون بالصليبة كل يوم اثنين وخميس من كل جمعة فشرع في صحيح البخاري بقراءة السيد حسين الشيخونى وصار يسعى إليه للاخذ عنه علماء الازهر كالشيخ أحمد السجاعى والشيخ مصطفى الطائى وغير هما من الافاضل وصار يملى عليهم بعد قراءة شئ من الصحيح حديثا من المسلسلات أو فضائل الاعمال ويسر درجال سنده ورواته من حفظه ويتبعه بابيات من الشعر كذلك فيتعجبون من ذلك فازداد شأنه وعظم قد ره واجتمع عليه أهل تلك النواحى وغيرها من العامة والاكابر والاعيان والتمسوا منه تبيين المعاني فانتقل من الروية الى الدراية وصار درسا عظيما وازدادت شهرته وأقبلت الناس من كل ناحية لسماعه ومشاهدة ذاته ودعاه كثير من الاعيان الى بيوتهم وعملوا من أجله ولائم فاخرة فيذهب إليهم مع خواص الطلبة والمقرئ والمستملي وكاتب الاسماء فيقرأ لهم شيأ من الاجزاء الحديثية كثلاثيات البخاري أو الدارمي أو بعض المسلسلات بحضور الجماعة وصاحب المنزل وأصحابه وأحبابه وأولاده وبناته ونسائه من خلف الستائر وبين أيديهم مجامر البخور بالعنبر والعود مدة القرءة ثم يحتمون ذلك بالصلاة على النبي صلى الله عليه .
وسلم على النسق المعتاد ويكتب الكاتب أسماء الحاضرين والسامعين حتى النساء والصيبات والبنات واليوم والتاريخ ويكتب الشيخ تحت ذلك صح ذلك وهذه كانت طريقة المحدثين في الزمن السابق وطلب الى الدولة العلية في سنة 94 فأجاب ثم امتنع وطار ذكره في الآفاق وكاتبه ملكوك النواحى من الترك والحجاز والهند واليمن والشام والبصرة والعراق وملوك المغرب والسودان وفزان والجزائر والبلاد البعيدة وكثرت عليه الوفود من كل ناحية يستجيزونه فيجيزهم وقد استجازه أمير المؤمنين السلطان عبد الحميد الاول ملك القسطنطينية فاجازه بكتب الحديث وكتب له الاجازه وكتب اجازة أيضا لمحمد باشا الراغب صدر الوزارة ونظام الملك وكتب اجازة الى غرة ودمشق وحلب وأذر بيجان وتونس وديار العلماء ولما بلغ مالا مزيد عليه من الشهرة وعظم الجاه عند الخاص والعام لزم داره واحتجب عن أصحابه واعتكف بداخل الحريم وأعلق الباب وترك الدروس والاقراء واستمر على هذه الحالة الى ان آذنت شمسه بالزوال وغربت بعد ما لسانه تلك الليلة وتوفى يوم الاحد في شعبان سنة 1205 ولم يترك ابنا ولا بنتا ولم يرثه أحد من الشعراء ولم يعلم بموته أهل الازهر ذلك اليوم لاشتغال الناس بامر الطاعون فخرجوا بجنازته وصل عليه ودفن بقبرا عده لنفسه بالمشهد المعروف بالسيدة رقية C تعالى