قال أبو عمرو : وهو من رِحْتُ الشيء فأنا أريحه - إذا وجدت ريحه . قال الكسائي : لم يُرح رائحة الجنة . قال : هو من أرحت الشيء فأنا أريحه . قال الأصمعي : لا أدري من رِحْتُ هو أو من أرَحْتُ . قال 14 / الف أبو عبيد : وأنا أحسبها من غير هذا كله وأراه / لم يَرَحْ رائحة الجنة - بالفتح قال صخر الغي بن عبدالله : [ المتقارب ] ... وماءٍ وَرَدْتُ على زَوْرَةٍ ... كَمَشْيِ السَّبَنْتَى يراح الشَّفِيْفَا ... ويروى : على رورة . [ قوله - ] : زورة من الازورار والسَّبَنْتَى : النمر سمي بذلك لشدته ; والشَّفِيْفُ : الريح الباردة . وقوله : يراح - يجد الريح فهذا يبين لك أنه من رِحْت أراح فيقال منه : لم يَرِحْ رائحة الجنة .
أرز جعف وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام مَثَلُ المؤمن