رشدتَ وأنعمتَ ابن عمرو وإنما ... تجنبت تَنُّوراً من النار حاميَا ... .
ورشدت أيضا . قال : و قرأ أبو عمرو والكسائي : دِرِّئٌّ كسرا وهمزا وأهل المدينة ضموا بغير همز وأما قراءة حمزة فبالضم والهمز .
أدم وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام حين قال للمغيرة ابن شعبة وخَطَبَ امرأة : لو نظرت إليها فإنه أحرى أن يُؤدَمَ بينكما . قال الكسائي : قوله : يؤدم بينكما - يعني أن تكون بينكما المحبة والاتفاق ; يقال منه : أدم الله بينهما - على مثال فعل الله - يأدمه أدما ; وقال أبو الجراح العقيلي مثله . قال أبو عبيد : ولا أرى هذا إلا من أدم الطعام لأن صلاحه وطيبه إنما يكون بالإدام [ و - ] كذلك يقال : طعام مأدوم . قال : وروي عن ابن سيرين في [ إطعام - ] كفارة اليمين قال :