قال الأموي : العَسْب الكراء الذي يؤخد على ضراب الفحل يقال منه : عَسَبْتُ الرجلَ أعْسِبه عَسْباً - إذا أعطيته الكراءَ على ذلك . و قال غيره : العَسْب هو الضراب نفسه لقول الشاعر وذكر قوما أسروا عبدا له فرماهم به : [ الوافر ] ... فلولا عَسْبُه لَتَرَكْتُمُوهْ ... وَشَرُّ مَنِيْحَةٍ عَسْبٌ مُعَارُ ... .
ويروى : أيرٌ معار ويروى : هنة أيضا .
غوط قال أبو عبيد : والوجه عندي - ما قال الأموي - أنه الكِراء ; ولو كان المعنى على الضِراب نفسه لدخل النهي على كل من أنزى فحلا وفي هذا انقطاع النسل وأما