سطا وقال أبو عبيد : في حديث الحسن لا بأسَ أن يَسْطُوا الرجلُ على المرأة قال حدثناه عباد بن عباد عن هشام عن الحسن قال عباد وقال هشام : وذلك إذا خِيفَ عليها ولم تُوجَد امرأةٌ تُعالِجُ ذلك منها هذا وما أشبهه من الكلام . وقال أبو عبيدة : السَّطْوُ أن يدخل يده في رَحمها فيستخرج الولدَ إذا نَشِبَ في بطنها ميتا ; وقد يفعلون ذلك بالناقة وربما أخرجوا الجنين مقطّعا ; يقال منه : سَطَوت أسطُو سَطْواً . قال أبو عبيد : والسَّطْو في غير هذا أن يَسْطو الرجلُ على غيره بالضَّرْب والشَّتْم والإساءة يقال : سَطَوت عليه وبه قال الله تعالى ] يَكَادُوْنَ يَسْطُوْنَ بِالَّذِيْنَ يَتْلُوْنَ عَلَيْهِمْ آيتِنَا - .
غرب وقال أبو عبيد : في حديث الحسن إذا اسْتَغْرَب الرجلُ ضَحكا في الصَّلاة أعاد الصلاةَ . كان أبو عمرو والأصمعي يقول أحدهما : الاستغراب هو القهقهة