وقد روي في هذا الحديث عن غير الحسن سمعت أبا النضر يحدثه عن شيبان عن آدم بن علي قال سمعت أخا بلال مؤذن النبي يقول الناسُ ثلاثة أثلاثٍ : فسالم وغانم وشاجب ; فالسَّالم الساكت والغانم الذي يأمر بالخير وينهى عن المنكر والشاجب الناطق بالخَنا والمعِينُ على الظُّلم هكذا يروى في الحديث والتفسير الأول يرجع إلى هذا .
عزل وقال أبو عبيد : في حديث الحسن إذا كان الرجل أعْزَلَ فلا بأس أن يأخُذَ من سِلاح الغَنِيمة فيقاتل به فإذا فرغ منه ردّه قال حدثناه هشيم عن أبي الأشهب عن الحسن . قوله : أعْزَل هو الذي لا سِلاحَ معه ; ومنه الحديث الذي يروى عن الشعبي أن زينب لما أجارت أبا العاص خرج الناس إليه عُزُلا . وفي هذا الحديث من الفقه أنّه رخّص في الانتفاع بالغنيمة عند موضع الضرورة إلى ذلك وقد روي عن عبدالله أنّه لما انتهى إلى أبي جهل وهو مُثْبِتٌ قال : فضربتُه بسيفي فلم يَعْملْ فأخَذْتُ سيفه فأجهزتُ عليه ]