ومنه حديث عائشة حين أمر النبي أبا بكر أن يصلي 19 / الف بالناس في مرضه الذي مات فيه فقالت : إن أبا بكر / رجل أسِيْفٌ ومتى يَقُمْ مقامك لا يقدر على القراءة . والأسُوفُ مثل الأسيف ; وأما الأسِفُ فهو الغضبان و المتَلَهِّفُ على الشيء قال الله [ تبارك و - ] تعالى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوْسَى إلَى قوْمِه غَضْبَانَ أَسِفاً - ويقال من هذا كله : قد أسفت آسف أسفا .
بيغ رصص وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام : عليكم بالحجامة لا يَتَبَيَّغْ بأحدكم الدمُ فيقتلَه . قال الكسائي : التبيّغ الهيج وقال غيره : أصله من البغي قال : يتبيّغ يريد يتبغّى فقدم الياء وأخّر الغين وهذا كقولهم : جبذ وجذب وما أطيبه وأيطبه ; ومثله في الكلام كثير .
حذف وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام تراصّوا بينكم