كلّ الطعام تَشْتَهي ربِيْعَهْ ... الخُرْسُ والإعْذارُ والنَّقِيْعَهْ ... .
فأما الخُرس والإعذار فقد تقدم لك تفسيرهما وأما النَّقِيْعة فالطعام يصنعه الرجل عند قدومه من سفره ; قال الشاعر : ( الكامل ) ... إنا لنضربُ بالسيوف رؤسَهُمْ ... ضَرْبَ القُدارِ نَقِيعة القُدَّامِ ... .
القُدار : الجزّار ; والقُدَّام : القادمون من سفر واحدهم قادم وقد يقال : القدام الملك ههنا وهو أجود ] . [ وفي حديث آخر : إذا وجد أحدُكم طخاءً على قلبه فليأكل السَّفَرْجلَ . الطَّخَاء : الثِقْل والغشى ; وكل شيء ألبس شيئا فهو طَخاءٌ له يقال : ما في السماء طَخاء أي سحاب . والطَّخْيَة الظُّلمة ; قال الشاعر : ( الوافر ) ... فلا تذهب بعقلك طاخيات ... من الخيلاء ليس لهن بابُ