بين الرَّجَا والرَّجَا مِن جَنْبٍ وَاصِيَةٍ ... يَهْمَاءَ خَابِطُهَا بِالْخَوْفِ مَكْعُوْمُ ... يقول : قد سدّ الخوف فمه فمنعه من الكلام فجعل النبي اللّثام حين تلثمه بمنزلة ذلك الكِعام . وأما قوله : المكامعة - فهو أن يضاجع الرجلُ صاحبه في ثوب واحد أخذه من الكَمِيع والكِمْع [ و - ] هو الضجيع ومنه قيل لزوج المرأة : هو كميعهاح قال أوس بن حجر يذكر أزْمَةً في شدة البرد : [ المنسرح ] ... وهَبَّتِ الشَّمْالُ البَلِيْلُ وإذ ... بات كَمِيْع الفتاةِ مُلْتَفِعَا ... .
وقال البَعِيْثُ : [ الطويل ] ... لما رأيت الهمّ ضاف كأنه ... أخو لطف دون الفراش كميعُ