قال أبو عبيدة وغيره من أهل العلم : دخل كلام بعضهم في بعض في الأقيال العباهلة قال : الأقيال ملوك باليمن دون الملك الأعظم واحدهم قَيْل يكون ملكا على قومه ومخلافه ومحجره ; والعباهلة الذين قد أُقِرُّوا على مُلكِهم لا يُزالون عنه وكذلك كل شيء أهْمَلْته فكان مُهْمَلا لا يُمْنَعُ مما يريد ولا يُضْرَب على يديه فهو مُعَبْهل ; قال تأبط شرا : [ الطويل ] ... متى تَبْغِني ما دُمْتُ حَيًّا مُسَلَّماً ... تَجِدني مع الْمُسْتَرْعِلِ المتعبهلِ ... .
فالمسترعل : الذي يخرج في الرعيل وهي الجماعة من الخيل وغيرها والمتعبهل : الذي لا يمنع من شيء ; وقال الراجز يذكر الإبل أنها قد أُرْسِلت على الماء تَرِدُه كيف شاءت فقال : [ الرجز ] ... عَبَاهِلٍ عَبْهَلَهَا الْوُرَّادُ