أو صوف وهي معلمة وهي سود كانت من لباس الناس . قال : و المَسَاتِق فِراءٌ طوالُ الأكمام واحدتها مُستَقَة قال : وأصلها بالفارسية مُسته فعربت . وعن أبي عبيدة : و أما المروط فإنها أكسية من صوف أو خز كان يؤتزر بها . قال الأصمعي : وأما المطارِف فإنها أردية خز مربعة لها أعلام ; فإذا كانت مدورة على خلقة الطيلسان فهي التي كانت تسمى الخبية تلبسها النساء . قال الأصمعي : والقراقِل قُمُص النساء واحدها قرقل ; وهو الذي يسميه الناس قرقر . و قال الكسائي : والثياب الممشقة هي المصبوغة بالمشق وهي المَغْرة . قال : والثياب المُمَصَّرة