ومما يُبين ذلك حديث عمر Bه : إذا التقى الرُّفَغَانِ فقد وجب الغُسل .
وهم قال أبو عبيد : [ أراد - ] : إذا التقى ذلك من الرجل والمرأة ولا يكون ذلك إلا بعد التقاء الخِتانَيْنِ ; فهذا يبين [ لك - ] موضع الرفغ . فمعنى الحديث المرفوع أنه أراد أن أحدكم يحك ذلك الموضع من جسده فيَعْلَق دَرَنه ووسَخُه بأصابعه فيبقى بين الظفر والأنملة وإنما أنكر من ذلك طُولَ الأظفار وتركَ قَصِّها . يقول : فلو لا أنكم لا تقصونها حتى يطول ما بقي الرفغ هنالك ; هذا وجه الحديث . ومما بين ذلك حديثه الآخر واستبطأ الناس الوحي فقال :