قال لبيد يمدح قومه : [ الكامل ] ... وهُمُ ربيع للمُجاور فيهم ... والمرملاتِ إذا تطاول عامُها ... .
ونزل بذلك القرآن في أول الإسلام قوله تعالى وَالَّذِيْنَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُوْنَ أَزْوَاجاً وَّصِيَّةً لأَّزْوَاجِهِمْ مَّتَاعاً إِلى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ - ثم نسخ ذلك بقوله D / يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ 51 / ب أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَّعَشْراً - فقال النبي عليه السلام : كيف لا تصبر إحداكن قدر هذا وقد كانت تصبر حولا ؟ .
صهب وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام في الملاعنة : إن جاءت به أُصَيهَب أُثَيْبِجَ حَمش الساقين فهو لزوجها وإن جاءت به أورق جعدا جُماليا خدلج الساقين سابِغ الإليتين فهو للذي رميت به