الرجل بثوبه فيجلل به جسده [ كله - ] ولا يرفع منه جانبا فيخرج منه يده . وقال أبو عبيد : وربما اضطجع فيه على هذه الحال قال أبو عبيد : كأنه يذهب إلى أنه لا يدرى لعله يصيبه شيء يريد الاحتراس منه وأن يقيه بيديه فلا يقدر على ذلك لإدخاله إياهما في ثيابه فهذا كلام العرب ; وأما تفسير الفقهاء فإنهم يقولون : هو أن يشتمل بثوب واحد ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه فيبدو منه فرجه والفقهاء أعلم بالتأويل في هذا وذاك أصح معنى الكلام والله أعلم . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه قال : من الاختيال