فأبلغ يزيدَ إن عرضتَ ومنذرا ... وعميهما والمستسر المنامسا ... .
فهذا من الناموس . 62 / ب وفي حديث آخر / في غير هذا المعنى : القاموس وذلك قاموس البحر وهو وسطه وذلك لأنه ليس موضع أبعد غورا في البحر منه ولا الماء [ فيه - ] أشد انقماسا منه في وسطه ; وأصل القمس الغوص ; وقال ذو الرمة يذكر [ مطرا عند - ] سقوط الثريا : [ الوافر ] ... أصاب الأرض منقمس الثريا ... بساحية وأتبعها طلالا ... .
أراد أن المطر كان عند سقوط الثريا وهو منقمسها وإنما خص الثريا لأن العرب تقول : ليس شيء من الأنواء أغزر من الثريا فأبطل الإسلام جميع ذلك ; وقوله : بساحية يعني أن المطر يسحو الأرض يقشرها ومنه قيل : سحوت القرطاس إنما هو قشرك إياه ; والطلال جمع طل