كِليني لِهَمّ يا أميمةَ ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكبِ ... .
وإنما هو منصب فأراد [ به - ] ذا نصب ; ومنه قوله D وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ - واحدتها لاقح على معنى أنها ذات لقح ولو كان هذا على معنى الفعل لقال : ملقح لأنها تلقح السحاب والشجر ; وقد روي عن عمر Bه في بعض الحديث : لا أوتى بحالّ ولا محلّ له إلا رجمتهما . فقال : حالّ إن كان محفوظا وهو من أحللت المرأة لزوجها وإنما الكلام أن يقال محلّ .
فحص وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام : من بنى مسجدا