قول ابن مسعود : إني [ قد - ] سمعت القراءة فوجدتهم متقاربين فاقرأوا كما علمتم إنما هو كقول أحدكم : هلّم وتعال ; وكذلك قال ابن سيرين : [ إنما هو كقولك : هلّم وتعال وأقبل ثم فسره ابن سيرين - ] فقال في قراءة ابن مسعود إِنْ كَانَتْ إِلاَّ زَقْيَةً وَّاحِدَةً . وفي قراءتنا [ إِنْ كَانَتْ إِلاَّ ] صَيْحَةً وَّاحِدَةً - والمعنى فيهما واحد وعلى هذا سائر اللغات . وقد روي في حديث خلاف هذا . قال : نزل القرآن على سبعة أحرف : حلال وحرام وأمر ونهي وخبر ما كان قبلكم وخبر ما هو كائن بعدكم وضرب الأمثال . قال أبو عبيد : ولسنا ندري ما وجه هذا الحديث لأنه شاذّ غير مسند والأحاديث المسندة المثبتة ترده . ألا ترى أن في حديث عمر الذي ذكرناه في أوله أنه قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها . وقد كان رسول الله