لثقيف حين أسلموا كتابا فيه أن لهم ذمة الله وأن واديهم حرام عضاهه وصيده وظلم فيه وأن ما كان لهم من دين [ إلى أجل فبلغ أجله فإنه لياط مبرّأ من الله وأن ما كان لهم من دين - ] في رهن وراء عُكاظ فإنه يُقضى إلى رأسه ويُلاطُ بعُكاظ [ و - ] لا يؤخّر .
قال أبو عبيد : قوله : لياط مبرّأ من الله أصل اللياط كل شيء ألصقته بشيء فقد لطته [ به - ] ; واللياط ههنا الربا الذي كانوا يربونه في الجاهلية [ سمي لياطا - ] لأنه شيء لا يحلّ ألصق بشيء ; فأبطل النبي عليه السلام ذلك الربا وردّ الأمر إلى رأس المال كما قال الله [ تبارك و - ] تعالى في كتابه فَلَكُمْ رُءُوْسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُوْنَ وَلاَ تُظْلَمُوْنَ .
غفل حلق ضمن معن سرح [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام في كتابه لأُكيدِر