يعني يتندمون ; والتفكن التندم .
رمى وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام : لو أن أحدكم دعي إلى مِرماتين لأجاب وهو لا يجيب إلى الصلاة . 90 / الف يقال : إن المرماة / ما بين ظلفي الشاة ; قال أبو عبيد : وهذا حرف لا أدري ما وجهه إلا أنه هكذا يفسر والله أعلم . وفي بعض الحديث : لو أن رجلا ندا الناس إلى مِرماتين أو عرق أجابوه فمن قال : ندا جعله من النادي وهو المجلس يقال : ندوت القوم أندوهم . وفيه لغة أخرى : مَرماة بفتح الميم .
أشب بذعر وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام في يوم القيامة : الناس أشابات أو حشافات فابذعرّ من ذلك ثم أسلّ لهم الجنة فأشفع . أما قوله : أشابات فهم الأخلاط من الناس . والابذعرار : التفرّق