أفاض من جَمْع وهو يَخْرِش بعيرَه بمِحْجَنه . قال الأصمعي : المحجن العصا المُعْوَجَّة الرأس ; ومنه الحديث المرفوع أنه طاف على بعير يستلم الأركان بمحجنه . وقد يكون المحجن الصولجان . قال الأصمعي : والخَرْش أن يضربه بالمحجن ثم يجتذبه إليه يريد بذلك تحريكه للإِسراع في السير وهو شبيه بالخَدْش ; قال أبو عبيد :