وأما الكراكر فكراكر الإبل واحدتها كِركِرة وهي معروفة . وأما الأفلاذ فإن واحدها فِلذ وهي القطعة [ من الكبد - ] . ومنه حديث عبدالله حين ذكر أشراط الساعة فقال : وتلقي الأرض أفلاذ كبدها ; قال أعشى باهلة : [ البسيط ] ... تَكْفِيْهِ حُزَّةُ فِلْذٍ إن ألمّ بها ... من الشِّواءِ ويُروِي شربَه الغُمَرُ ... .
وهو القَعبُ الصغير . وحديث عمر هذا في ذكر الطعام شبيه بحديثه الآخر : لو شئت أن يُدَهْمَقَ لي لفعلتُ ولكن الله عاب قوما فقال أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ في حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا - . قال الأصمعي قوله : يدهمق لي الدهمقة لين الطعام وطيبه ورقته وكذلك كل شيء لين ; قال الأصمعي : وأنشدني خلف الأحمر في نعت الأرض