جهينة أنه خطب فقال : ألا ! إن الأُسَيفِع أُسَيفع جهينة رضي من دينه وأمانته بأن يقال : سابق الحاج أو قال : سبق الحاج فادّان معرضا فأصبح قد رِينَ به فمن كان له عليه دين فليغد بالغداة فلنقسم ماله بينهم بالحصص . قال أبو زيد الأنصاري : قوله : فادّان مُعرضا يعني فاستدان مُعرضا وهو الذي يعترض الناس فيستدين ممن أمكنه قال الأصمعي : وكل شيء أمكنك من عُرضه فهو معرض لك ; ومن هذا قول الناس : هذا الأمر معرض لك إنما هو بكسر الراء [ بهذا المعنى - ] ; ومنه قول عدي