قدم مكة فأذّن أبو محذورة فرفع صوته فقال : أما خشيت يا أبا محذورة أن تنشق مُرَيطاؤك ؟ قال الأصمعي : المُرَيطاء ممدودة وهي ما بين السرّة إلى العانة ; وكان الأحمر يقول : هي مقصورة ; وكان أبو عمرو يقول : تمدّ وتقصر ; ولا أرى المحفوظ من هذا إلا قول الأصمعي . قال أبو عبيد : وهذه كلمة لا يتكلم بها إلا بالتصغير ولها نظائر في الكلام ; قولهم : الثريا لا يتكلم بها إلا بالتصغير وكذلك الحُمَيّا وهي سَوْرة الشراب ودبيبه في الجسد وكذلك القُصَيرى وكذلك السُّكّيت من الخيل وهو الذي يجيء آخر الخيل في السباق