بضم التاء ولم أسمع أحدا قرأها بالفتح . وأما المذي ففيه لغتان : مَذَيت وأمذيت . وأما الودْي فلم أسمع بفعل اشتق منه إلا في حديث يروى عن عائشة [ رحمة الله عليها - ] .
غيل افتك غدر صبر وقا [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ Bه - ] أن صبيا قتِل بصنعاء غِيلة فقتل به عمر سبعة وقال : لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم . قوله : غيلةً هو أن يغتال الإنسان فيخدع بالشيء حتى يصير إلى موضع يستخفى له فإذا صار إليه قتله ; وهو الذي يقول فيه أهل الحجاز : إنه ليس للولي أن يعفو عنه يرون عليه القتل على كل حال في الغِيلة خاصة . وأما أهل العراق فالغيلة عندهم وغيرها سواء إن شاء الولي عفا وإن شاء قتل فهذا تفسير الغِيلة . وأما الفتك في القتل فأن يأتي الرجلُ الرجلَ وهو غارّ مطمئن لا يعلم بمكان الذي يريد قتله حتى يفتك به فيقتله