قصّع بالدم إذا امتلأ ولم يَسِل .
والدّامّاء .
سُمّي بذلك لأنه يُخْرج التراب من فم الجُحْر ثم يدُمّ به فم الآخر كأنَّه يَطْلِيه به ومنه يقال ادْمُم قِدْرك بشحم أو طحال أي اطْلِها به .
والراهطاء .
ولم يذكر اشتقاقه قال وإِنَّما يتخذ هذه الحجرة عُدَداً له فإذا أخذ عليه بعضها خرج من بعض وكأنَّ النَّافِقاء هو الذي يخرج منه كثيرا لم يَدْخل فيه كثيرا .
قال أبو زيد هي التي يخرج منها إذا فزع فيقال قد نَفَّق ونافق فشُبّه المُنَافِق به لأنَّه يدخل في الإسلام بلفظه ويخرج منه بعقده كما يدخل اليربوع من باب ويخرج من باب .
وأمّا الفاجر .
فهو المائِل والفجور المَيْل قال لبيد [ من الطويل ] ... وإنْ أَخّرت فالكِفْل فاجِرُ ... .
ولذلك قيل للكاذب فاجر لأنّه مال عن الصدق وقال أعرابي في عمر Bه وكان أتاه فشكا إليه نَقَب إِبله ودَبَرها