ويقال في بعض الأمثال " من لم يَنْفَعْك ظنُّه لم ينْفَعك يقينُه " والمروّع الذي ألْقِي في رُوعِه الشيء كأنَّ الله جلَّ وعزَّ ألقاه فيه .
فقال النبي " إنَّ رُوح القُدْس نفَث في رَوعِي أنَّ نفْساً لن تموت حتى تستوفي رِزْقها فاتَّقوا الله وأجملوا في الطَلَب والرُوع النفس يقال وقع كذا في روعي أي في خَلَدي ونَفْسي وكان عمر يقول الشيء ويظن الشيء فيكون كما قال وكما يظن كقوله في سارية بن زُنَيْم الدُّؤلي وكان ولاّه جيشاً فوقع في قلب عمر أنّه لقي العدو وإن جبلاً بالقرب منه فجعل عمر يناديه يا ساريةُ الجَبَلَ الجَبَل ووَقَع في قَلْب سارية ذلك فاسْتنَد هو وأصحابُه إلى الجَبل فقاتلوا العدوّ من جانب واحد وقد قال رسول الله A " إنَّ الله جلَّ وعزَّ جعل الحق على لِسان عُمَر وقَلْبه " .
وفي حديث آخر " إنَّ السكينة تَنْطِق على لسان عُمَر " هذا أو نحوه من الكلام ويروى في بعض الحديث " إنَّ المُحَدَّث هو الذي تَنْطِق الملائكة على لسانه .
وقال أبو محمد في حديث النبي A أنه