قد نخْضب العَيْر من مكْنُون قائِله ... وقد يَشِيطُ على أرماحنا البَطَلُ ... .
أي يبطل دمه وهكذا كان الأصمعي يرويه نخضب العَيْر من مكنون قائله والفائل والفال عِرْق في الفَخِذ وكان غيره يرويه قد يطعن العير في مكنون فائله وكان الأصمعي ينكر هذا ويقول كيف يطعنه في الدم .
ويقال أشاط فلان دم فلان إذا عرَّضَه للقتل والأصلُ في هذا كله الإحراق .
والجِذْل أصلُ الشَّجَرة يُقْطَع وفيها لغتان جِذْل وجَذْل هذا أصلُه .
وربما جُعِل العود جِذْلاً وهو كذلك في هذا الموضع أراد به ذَبحَه بعود قد أحدّه للذبح وجمع الجذل أجذال وفي بعض الحديث " كيف تُبْصِر القَذاة في عين أخيك ولا تبصر الجِذْل في عينك " .
44 - وقال أبو محمد في حديث النبي A " إنّه لما فَرغ من قِتال أهل بَدْر أتاه جبريل على فَرس أنثى حمراء عاقِداً ناصِيتَه عليه دِرْعُه ورمحه في يده قد عصَم ثَنيّته