عَبّاد بن نُسَيْب عن طُفَيل بن عمرو عن صَعْصَة بن ناجية المجاشعي انه ذكر ذلك .
النَّاقة العُشَراء التي أتى على حمْلها عشرة اشهر ثم لا يزال ذلك أسمها حتى تضع وبعد أن تضع أيضاً .
وجَمْعُها عِشار ومنه قول الله تعالى : واذا العِشار عُطِّلَت .
ومثله في التقدير اِمرأة نُفَسَاء وجمْعُها نِفَاس ويقال عشَّرت فهي عُشَراء ولا يقال ذلك اِلاّ للنَّاقة وكذلك الخَلِفة هي الحامل من النُّوق والجمع خَلِفات ومخاض قالوا وكل ذات حافر نَنُوج وعَتُوق وكل سَبُعة مُلْمع وذلك إذا أشرقت ضروعها للحمل واسْوَدَّت حَلَماتها وذوات الحافر كذلك أيضاً وكلُ مُقْرِب من الحوامل مجح وقال أبو زيد الاِجْحَاح اِنَّما هو للسِبّاع فاسْتُعِير في الاِنسان وأصل الحَبَل للنِساء .
وقولُه ما نارُهما يريد ما مَيْسَمُها قال الأصمعي كل وسَمْ بمكوَى فهو نار وما كان بغير مكوى فهو جَرْف وحز وقوع وقرم وزَنْم ويقال في مثل : " نِجارُها نارُها أي مَيْسمها يدُلُك على جوهرها " قال الشاعر من الرجز