شَطْرَ المَسْجِد الحَرام وقوله عَالة أي فقراء وهو جمع عائِل يقال عالَ الرجل يَعيل اذا افْتقر وعالَ يَعُول اذا جارَ قال الله تعالى : ذلك أَدْنَى ألاّ تعولوا .
والعَوْل في الفريضة منه وأعال يُعيل اذا كثر عيالُه .
وقوله يتكففون الناس أي يسألونهم وهو من الكَفّ مأخوذ كأنَّهم يبسُطون أكفَّهم للناس يسألونهم يقال تكفَّفْت واسْتكففت ومنه الحديث الآخر : " اِنَّ رَجُلاً رأَى في المَنام كأنَّ ظُلَّة تنْطُف سَمْنا وعَسَلاً وكان الناس يتكفّفونه فمنهم المستكثر ومنهم المُسْتقلّ " هذا أو نحوه من الكلام يأخذون بأكفّهم وقال الكميت [ من الطويل ] ... ولا يطعموا فيها يداً مستكفّة ... لغيركم لو يستطيع انْتِشَالَها ... .
57 - وقال أبو محمد في حديث النبي انه قال : " أَفْضَل الصَّدَقة على ذي الرَّحِم الكاشِح " رواه ابن عُيَيْنَة عن الزُّهْري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قالت سَمِعْت رسولَ الله A يقول ذلك