فهم يُبَقّرون قال الأصمعي في رَجَزه ... كأنَّ آثار الظرابي تنْتقثْ ... حولك بُقَّيْرَى الوليد المُنْتَحِثْ ... تراب ما هالَ عليك المُجْتدث ... .
المُجْتَدِث القابر والجَدَث القَبْر .
ومنها الخَطْرة هي بالمخراق ومنها خَراج وهي أنْ يُمْسك أحدهم شيئاً بيده ويقول لسائرهم اخرجوا ما في يدي .
ومنها لُعْبة الضَبّ وهو أنْ يُصَوَّر الضبّ في الأرض ثم يُحَوّل أحدهم وجهه ويقال له ضَعْ يدك على صورة الضبّ ثم يقال له على أيّ موضع من الضب وضعته فإنْ أصاب قَمَر .
وفي حديث آخر ذكر فيه أنّه شقَّ عن قَلْبه وَجِئَ بطَسْت رَهْرَهة .
قال أبو حاتم سألت الأصمعي عن ذلك فلم يَعْرِفْه ولست أعرفه أنا أيضاً وقد التمست لهذا الحرف مَخْرَجاً فلم أجده إلا من مخرج واحد وهو أن تكون الهاء فيه مُبْدلة من حاء وهي تُبْدل منها لقرب مخرجها تقول مدَحْته ومدهْتُه وهذا الأمر مهمّ لي ومحمّ بمعنى واحد فكأنه اراد جيء بطست رَحْرِحة وهي ُ