حَنّ وذَرفَتْ عَيْناه فمسَحَ النبي A سَراته وَذِفْراه فَسكن فقال لصاحبه أحْسِن إليه فإنّه شكا إليَّ إنك تُدْئِبه وتُجِيعُه " .
يرويه أسود بن عامر عن مهدي بن ميمون عن محمد بن عبدالله ابن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبدالله بن جعفر عن النبي A .
حائِشُ النَخْل جِماعُهُ ومثله الصَّوَر ومنه قوله " يطْلُع من تحت هذا الصَّوَر رجُل من أهل الجَنَّة فطَلع أبو بكر ولا واحد بشيء منها من لفظه وهو بمنزلة الرَّبْرب من البقر .
والضِّوار وأشباه ذلك مما لا واحد له قال الأخطل [ من الكامل ] ... وكأنَّ ظُعْنَ الحيّ حائِش قرية ... داني الجَنَاة وطَيّبُ الأثْمارِ ... .
والسَّرَاة الظَهْر والذِفريان أصول الأُذُنين وكذلك المقذّان بتشديد الذال وهما أولُ ما يَعْرَق من البعير وإنَّما سُمِّيا بذلك لذَفَر العَرَق .
قال الأصمعي قلت لأبي عمرو والذِفْرى من الذَّفَر فقال