ومعاذِراً كذِباً ووجهاً باسِراً ... وتشكّياً عضّ الزمان الألزَنِ ... .
وقال أبو محمد في حديث النبي A أنه " نهى عن لَوْنين من التمر الجُعْرُور ولَوْن الحُبَيْق " يرويه سليمان ابن كثير عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حُنَيْف عن أبيه .
قال الأصمعي الجُعْرور ضرب من الدَّقَل يحمل شَيئاً صِغاراً لا خَير فيه .
وأمَّا لون الحُبَيْق فإنَّ الأصمعي قال عَذْق حُبَيْق ضَرْبٌ من الدَّقل رديء والعَذق النَّخْلة بفتح العين والعِذْق الكِباسَة كأنَّ التمر سُمّي باسم النخْلة إذْ كان منها .
وقال الأصمعي عَذْق ابن حُبَيْق ولون الحُبَيْق نحو ذلك أيضاً لأنّ الدَّقل يقال له الألوان واحدها لون .
والمعنى أنّه نَهى أن يؤخذ هذان الضَرْبان من التَّمْر في الصَّدَقة لرداءتها وكان الناس يُخْرجُون شِرار تُمْرانهم