فألْقِ اسْتك الهَلْباء فوق قعودها ... وشايعْ بها واضْمُمْ إليك التَّواليا ... .
يريد صَوِّت بها لتلحق أُخْراها بأُولاها .
وقولها تابع بينه تعني في الطيران لأنَّه يطير ويتبع بعضه بعضا ويأتلف من غير أنْ يُشَايع به كما يشايع بالنَّعَم حتى تجتمع ولا تتفرق .
وقال أبو محمد في حديث النبي A إنَّه قال " ما أُبالي ما أتيت إنْ أنا شَرِبْتُ تِرْياقاً أو تعَلَّقْتُ تَمِيمة أو قُلْتُ الشِّعْر من قِبَلِ نَفْسي " .
يرويه أبو عبدالرحمن المقري عن سعيد بن أبي أيوب عن شرحبيل المعافري عن عبدالرحمن بن رافع التنوخي عن عبدالله بن عمرو عن النبي A .
التَّميمة خَرَزة كانت الجاهلية تُعَلِّقُها في العُنُق وفي العَضُد تتوقَّى بها وتظن أنها تَدْفُع عن المرء العاهات وكان بعضُهم يظُن أنها تدفع المَنيَّة حيناً ويدُلُّك على ذلك قول الشاعر [ من الطويل ] ... إذا ماتَ لم تُفْلِحُ مُزَيْنة بعدَه ... فَنُوطي عليه يا مُزَيْن التَّمائِما ... .
قال أبو زيد التَميمة خَرزة رَقْطاء روى عقبة بن عامر أن