قولُه مُكلَئِزٌّ أي مُنْقَبِض يقال اكلأزَّ الرجُل إذا انْقَبض والمُعْصِم المستمسك قال ابن الأعرابي كانوا يقولون أن الناقة إذا ندَّت فلم تُضْبَط فسُمِّيت أُمُّها وقَفَتْ وإنَّ البَعير إذا نَدَّ فسُمِّيَ أبٌ من آبائِه وَقفَ .
وقال أبو محمد في حديث النبي A أنَّه " أُتِيَ بكبْش أقْرَن يَطَأُ في سَواد وينظر في سَواد ويَبْرُك في سَواد ليُضَحّى به " .
يرويه عبدالله بن وهب عن حياة عن أبي صَخْر عن يزيد بن عبدالله بن قسيط عن عروة عن عائشة .
قوله ينظر في سَواد يريد أنَّ حَدَقته سَودءا لأنَّ إنسان العين فيها وبه ينظر فإذا هي اسْودَّت نَظَر في سواد قال كثيّر وذكر المرأة [ من الوافر ] ... وعن نَجْلاء تدْمع في بَياض ... إذا دَمَعَتْ وتنظُر في سَوادِ ... .
قوله تدمع في بياض يريد أنَّ دموعها تسيل على خدّ أبيض وأن نظرها من حَدَقة سوداء وأنا أحسبَه لم يرد في الكبْش الحَدَقة وحدَها ولكنَّه أراد العَيْن والوَجْه يقول نظره من وجه أسود وقولُه يَطأُ في سَواد يريد أنه أسْود القوائم وقوله ويبرك في سَواد يريد أنَّ ما يلي الأرض منه إذا بَرَك أسود .
وقال أبو محمد في حديث النبي A أنه قال