وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

لنفْسِه مَأْذون له في ذلك وكان اذا أَوى الى مَنْزِله جَزَّأ دُخولَه ثلاثةَ أَجْزاء جُزءاً لله عزَّ وجلَّ وجزءاً لأهْلِه وجزءاً لنفْسه ثم جَزَّأ جزءَه بينه وبين الناس فيرد ذلك بالخاصة على العامة ولا يَدَّخر عنهم شيئاً وذكر دخول الناس عليه فقال يدخلون رُوادا ولا يتفرقون الاّ عن ذَواق ويخرجون أدِلَّة وذكر مجْلسه فقال مجلس حَياء وحِلْم وصَبْر وأمانة لا تُرْفَع فيه الأصوات ولا تُؤبن فيه الحُرم ولا تُنْثَى فَلَتاتُه اذا تكلّم أَطْرق جلساؤه كأنّما على رؤوسهم الطيْر فاذا سكت تكلَّموا ولا يَقْبلُ الثَّناء اِلاّ عن مكافئ .
قولُه كان فخْماً مفخّماً أي عَظيماً معظَّماً يقال فَخْمٌ بيْن الفَخامة وأتينا فلاناً ففخَّمناه أي عظَّمناه ورفعنا من شأْنه وقال رؤْبة [ من الرجز ] ... نحْمَد مولانا الأَجَلّ الأفْخَما ... .
وقولُه أقصر من المُشَذَّب والمشذّب الطَويل البائِن وأَصلُ التَّشذيب التَّفريق يقال شَذّبت المالَ اذا فرَّقته فكأنَّ المُفْرِط الطُول فُرِّق خَلْقه ولم يُجْمع قال الشاعر يَصِف فرَساً [ من مجزوء الكامل ] ... بِمُشَذَّب كالجِذْع صاكَ على حواجِبه خِضَابُهْ