وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

قال أراد الغُر ضُوف فقطع وأراد بقوله اذا تكلّم سالَ لعابه انَّه عند الكلام رابط الجَأْش ثابت الجَنَان لا يتهَيَّب ففُوه رَطْب والجَبان الحَصِر اذا تكلّم جَفَ ريقُه في فيه وهم يمدحون بكثْرة الرِّيق عند المقامات والخُطَب وفي الحرب ويوم اللِّقاء لأنَّه دَليلٌ على ثَبات القَلْب وقوّة النّفْس .
أَنشدَني شيخ من أَصحاب المَعاني لبعْض الشعراء يصِفُ قوماً يتكلّمون ويُشيرون بأيديهم [ من الطويل ] ... تلقَّح أَيديهم كأنَّ زَبيبَهُم ... زَبيبُ الفُحُول الصيِّد وهي تلمَّحُ ... .
قوله تلقَّح أيديهم ويعني انَّهم يشيرون بها اذا تكلَّموا وأَصل التلقّح للناقة اذا شَالت بذَنبها تُريك أنَّها لاقِحٌ وليس بها لَقْح .
والزَّبيب الذي يجتمع في الأشْداق من الزَّبَد اذا تكلّم الرجُل فأكثر يقال قد زبَّب شِدْقاه وذلك لكثرة ريقه .
والتلمّح الأكلُ اليَسير والفُحولُ اذا هَاجَت لا تأْكل اِلاّ لَماجَاً أي قليلاً