وسادَتُها حتى أنزلْتهم موضع كذا وكذا بغَطَفان مع قادتها وسادتها حتى أنزلتهم بموضع كذا وقد عاهَدُوني وعاقَدُوني انْ لا يَبْرَحُوا حتى نسْتأصِلَ محمداً ومن معه فقال له كعب : جِئتَني واللّه بدُلَ الدهر وبِجَهام قد هَراق ماءه يرْعُد ويبْرُق فلم يزل به حيُىَّ يفْتِل في الذِرْوة والغارب حتى نَقض كَعب عَهده .
وقال أبو محمد في حديث الزبير رضي اللّه عنه ان صَفيَّة بنت عبدالمطلب أمّة ضَرَبَتْهُ فقيل لها : لِمَ تَضْرِبينَه ؟ فقالت : " من الرجز " ... أضربه لكي يلَبْ ... وكي يقود ذا الجَلَبْ ... .
بلَغني عن الأصمعي . قولها : يلَبُّ من للُّبَ وهو العَقْل يقال : لبْب ألَبّ لُبّاً والجَلَب : جمع جَلَبة وهي أصوات ويقال : قد جَلَب على فَرَسه يجْلُب جَلَباً اذا صاح به من خلْفه ليسْبِق ويقال منه قول النَّبِىَّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم : " لا جَلَب "