حَديْث طَلحةَ بن عبَيْدالله التَّيميْ .
وقال أبو محمد في حديث طلحة رضي اللّه عنه انَّه أُنْشِد قصيدة فما زال شانِقاً ناقَته حتى كُتِبَت له .
حدَّثنيه أبى قال ثناه الرياشي عن الأصمعي عن أبى عمرو بن العلاء .
قوله : شانِقاً ناقته : هو من شَنَقْت الناَّقَة اذا كففْتها بزِمامها وفيه : لغَة أخرى : أشْنَقتها اذا أنت فَعَلْت بها ذلك وهو من الشَّنَق والشَنَقُ : الحَبْل .
وقال أبو محمد في حديث طلحة رضي اللّه عنه انَّه قال لَعُمَر حين اسْتِشارهم في جُموع الأعاجم قد حنَّكتْك الأمور وجرَّستَك الدُّهور وعجَمَتْك البَلايا فأنت وليّ ما ولَيت لا نَنْبو في يدَيْك ولا نخُول عليك