للدَّابة ثلاث خَرَجات خَرْجة في بعض البوادي ثم تَنْكمِي .
يرويه عبدالرزاق عن معمر عن هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن أبي الطفيل .
قوله : تَنْكمي أي : تسْتَتِرُ يقال : كمَى فلان شَهادتَه اذا سَتَرها ومنه قيل للشُّجاعى كمِيّ كأن اللّه عزَّ وجلَّ كَمَاه أي : سَتَره . " فَعيِل " بمعنى " مفعول " . ومن أمثال العَرَب : الشُّجَاع مُوقَّى " . ولذلك قال أبو بكر رضي اللّه عنه لخالد بن الوليد حين أغْزَاه : " احْرِص على الموت تُوهَبَ لك الحَياة " ومنه قول الخَنْساء : " من المتقارب " .
نُهِينُ النُّفوس وهَوْن النفوس يوم الكريهة أَوْقَى لَها .
ويروَى : أَبْقَى لها ويجوز أن يكون سُمّي كميَّاً لأنّه كميّ بالدِّرْع وغيرها أي : سَتَرها .
ومنه حديث يرويه ابن شهِاب عن جابر بن عبدالله عن أبى اليُسَر قال كان لي على الحارث بن يزيد الجُهَنّي مَالٌ فأطال حَبْسَه فجئْتُه فانْكَمَى منّي ثم ظَهر فقال : اِنَّك طالِبُ حق