الواحدة وأجازها بعضُ البغداديين بالكسر وأحسَبه الكِسائي . وفي بعض الحديث ان رسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم يوم خَطَب يوم جُمُعَة فقال : " ما على أحدكم لو اشترْى ثوبين ليوم جُمُعته سِوى ثوب مَهْنته " . يعني : ثَوْبي بِذْلته . ومنه يقال : امْتَهنَنَي القوم أي : ابتذلَوني . والأصْلُ الخِدْمة َ . يقال : مَهْنت أَمْهَنُهم وأَمْهُنُهم . والذي كرِه سلمان أَنْ جمعَ على خادِمه أَمْهَنُهم وأَمْهُنُهم . والذي كرِه سمان أنْ جمَع على خادِمه خِدْمَتَين في وقت مثل أن يطْبُخ ويخْبِز في وقت . هذا ونحوه .
وقال أبو محمد في حديث سلمان رضي اللّه عنه اِنَّه كان في سَرِيَّة وهو أميرها على حِمار وعليه سَراويل وخَدَمتاه تذبذبان .
يرويه وكيع عن جعفر بن بُرْقان عن حبيب بن أبى مرزوق عن ميمون بن مهران عن رجل من عبد القيس .
أصل الخَدَمَة : الحَلْقةَ ولذلك قيل للخَلْخالَ