77 - وتهدَّد . وفلان يحرُق عليَّ الأُرَّم . وقد فسَّرْنا ذلك .
وقال أبو محمد في حديث أبي الدرداء رضي اللّه عنه اِنَّه قال : أَيُّما رَجُل أشادَ على امْرىٍء مُسْلم كلمةً هو مهنا برىء ويُرى أنَّ شَيْنَة بها كان حقاً على اللّه جلَّ وعزَّ أن يُعَذِّبه بها في نار جهنَّم حتى يأْتي بِنَفَذِ ما قال .
يرويه عبدالله بن المبارك عن وهيب بن خالد عن موسى بن عُقْبة عن سليمان بن عمر بن ثابتَ عن جُبير بن نفير الحَضْرمي عن أبى الدرداء .
أشاد : أي : رفَّع ذلك وأظهره . يقال : أشاد فلان بذِكْرى ومنه يقال بناءُ مُشَيَّد أي : مُطَوَّل مرفوع . فأمَّا المشيد فالمنبيّ باليشِّد وهو الجَصُّ . وقوله : ينَفَذِ ما قال أي : بالمَخْرج من ذلك .
حدَّثني ابى حدَّثني أبو حاتم عن الاصمعي عن ابن أبى الزِّناد اِنه قال : " من شَتم رجلاً مسلماً حُبِس حتى يأتى بنَفذِ ما قال " . وقال قيس بن الخَطيم : " من الطويل " ... طَعْنتُ ابن عبدالقيس طَعْنة ثائِر ... لها نَفَذ لولا الشَّعَاع اَضاءَها