وتيجان وقَاع وقيعان ومنه حديث ابن عباس : " انَّه زَرَّ ساجاً له عليه وهو مُحْرِم فافْتَدى : وقال الشماخ : " من الطويل " ... بليْلٍ كلون السَّاج أسودَ مُظْلم ... قليل الوعَى داج كلون الأرَنْدجِ ... .
والوعَى الصوت " وهو مقصور " . والأرنْدَج جلود سود . وفيها لغة أخرى : يَرنْدج . وانَّما شَبَّه الليل بالساج وهو أخضر لأن الخُضْرة عندهم سَواد . ولذلك قالوا لليل : أَخْضر . وقالوا لِسواد الناس ومُعْظَمهم : خَضْراؤهم .
وقال أبو سفيان لرسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم يوم فَتْح مكة . يا رسولَ اللّه : " قد أُبيَدت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم " . والشيء اذا اشتْدَّت خُضْرته رُوئِيَ أسود . قال ذو الرمّة وذكر مَطراً : " من الطويل " ... كسا الأُكْم بُهْمَى غَضَّة حبشيَّة ... تُؤاماً ونُقْعان الظهور الأَقارعِ