خواتيم عِدَّة فخَرج الأسْقُف الأكبر يمشي ومعه ابنه فعثَر فقال : تَعِسَ شانِىء محمد .
قال سَهْل : لم يُقْل كذا ولكنَّ الأصمعي كنَى عنه بشىء فقال أبوه : مَهْ يا بُنيُّ إنَّه بنَي وانَّ اسْمه وصورته في الوَضائِع .
قال الأصمعي : والوضائع : كتُب تكتَبُ فيها الحِكمْة فلماَّ مات الشيخ دَقَّ الابن الخَواثيم ودقَّ خاتَم أبيه وأخرج صِفَة النَّبِىَّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم وصورته فآمنَ به وحجَّ وأقبل وهو يقول : " من الرجز " ... اِليكَ تعدو قَلِقاً وضينُها ... .
وقال الأصمعي : فحدثَني ابن أبي الزِّناد عن هِشام بن عروة انه قال : حَدَّثْتُ بهذا الحديث فشَرَّق سَنَة أو أكثر ثم رَجعَ اِلينا وقد زادَ فيه أهلُ العراق بيتاً : " من الرجز " ... مُعْتَرضاً في بَطْنها جَنَينُها