عَلَيْهِ وسلَّم لبني عبد المطلب وهم ينزعون على زَمْزَم : " انزعوا على سِقايتكم فلولا أن يغْلِبكم الناس عليها لنَزْعت معكم حتى يُؤثِّر الجِرير بظَهْري " .
اِلاّ أن جَرير السقاية لا يكون من أدَم وسُمِّي جَريراً لأنه يُجَرُّ " فَعيل " في معنى " مفعول " .
أراد ابن عمر معنى حديث رسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم : ما من ذَكَر ولا أُتنى اِلاّ وعلى رأسه جَرير مَعْقود . فاذا استيقظ فتوضّأ حُلَّت منه عُقَدُهُ .
وقال أبو محمد في حديث ابن عمر رضي اللّه عنه كان يقول : يُتَّقَى من الضَّحايا والبُدْن التي لم تُسْنَنْ والتي نَقَص من خَلْفها .
حدَّثنيه أبي قال : حدَّثنيه محمد عن القَعْنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر .
قوله : لم تُسْنَن أي : لم تنْبُت أسنانها كأنَّها لم تُعْط