حتى يَفْنى وقد ثَمَدتْهُ النِساء اذا نَزفت ماءَهُ لكثرْة الجِماع .
وقال أبو محمد في حديث أبي موسى رضي اللّه عنه انَّه كتب إلى عُمَر بن الخَطَّاب رضي اللّه عنه : اِنَّا وجَدْنا بالعراق خَيلاً عِراضاَ دُكّاً فما يرى أمير المؤمنين في اِسْهامها ؟ فكتب اِليه عمر : تلك البراذين فما قارَف العِتاق منها فاجْعَل له سَهْماً واحداً وألْغِ ما سوى ذلك .
يرويه ابن المبارك عن محمد بن راشد عن سليمان بن موسى . الدُّكّ : جمع أدكّ وهو العَريض الظَهْر . ويقال : القصير العريض . ومن ذلك قِيل للرَّابية : دَكّاء وقيل للجبَل الذَّليل : دُكّ . وجَمْع دَكّاء : دكّاوات . وجَمْع الدُّك : دِكَكَة .
وأُرى أصله من : دَكَكْتُ الشيء اذا ألصَقْته بالأرض . قال اللّه تعالى : فاِذا جاءَ وَعْدُ ربّي جَعَلَه دَكّاء أي : مَدْكوكا مُلْصَقاً بالأرض . ويقال للناقة التي لا سنَام لها : دَكَاء .
و قولُه : فما قارف العتاق منها أي : دَنا وشَاكلها . وقد اخْتلَف الناس في اِسْهام البَراذين والخَيْل