والحُوْب هاهنا الاثِم وليس هو من الأول في شيء وفيه ثلاث لُغات : حَوْب وحُوْب وحَابٌ .
وقال أبو محمد في حديث ابن عباس رضي اللّه عنه ان أبا خَيْرة قال : سألتُه فقلت : أأقصُرُ الصَّلاة الىالأُبُلَّة ؟ قال : تذهب وترجع من يومك قلت : نعم . قال : لا اِلاَّ يوماً مَتّاحاً .
حَدَّثنيه أبي حَدَّثنيه عَبْده الصفّار عن عبد الصمد عن شُعْبة عن شُبَيْل الضُبَعي عن أبي خَيْرة .
يريد : لا تُقْصر الصلاة اِلاّ في مسيرة يوم تام الى الليل . ومثل قول ابن عمر : " لا تُقْصَر الصَّلاَة اِلاّ في يوم تام " . وكذلك يوم آخر ذو جريد وبريد أيْ : تامُّ .
وقد اخْتلَف الناس في مقدار السفر الذي تُقْصَر فيه الصلاة . فقال أصحاب الرأي : تُقْصَر في مسيرة ثلاثة ايام سَيْر الاِبل ومَشْي الأقدام .
وقال أبو حنيفة : من خَرج من الكوفة الى المدائن قَصَرَ