وقال أبو محمد في حديث ابن عباس رضي اللّه عنه انَّه لمَّا بايع الناسُ عبداللّه بن الزبير قلت : أين المذْهب عن ابن الزّبير ؟ أبوه حَواريّ الرسول عليه السلام وجَدَّته عمَّة رسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم صفيَّة بنت عبدالمطلب وعمَّتُه خديجة بنت خويلد زوج رسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم وخالتُه أم المؤمنين عائشة وجَدّهُ صدّيق رسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم أبو بكر رضي اللّه عنه وأُمّه أسماء ذات النِّطاقَين فشدَدْت على عَضُدِه ثم أثر عليَّ الحُمْيدات والتُوَيْتات والأسامات . فبأوت بنفس ولم أرض بالهَوان ان ابن أبي العاص مشى اليَقْدُميَّة ويقال : القُدَميَّة وان ابن الزبير مشى القَهْقَرى .
وفي حديث آخر ان ابن الزبير لَوَى ذَنَبه ثم قال لعليّ ابن عبداللّه بن عباس : الحق بابن عمّك فغثُّك خير من سَمين غيرك ومنك أنفُك وان كان أجْدع فلحِق عليَ بعبد الملك بن مروان فكان آثر الناس عنده